ابن أبي شيبة الكوفي
134
المصنف
( خير ما أعطي المؤمن حلق حسن ، وشر ما أعطي الرجل خلق سوء في صورة حسنة ) . ( 64 ) وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال : لما قدم معاذ إلى اليمن خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال : أنا رسول رسول الله إليكم أن تعبدوا الله لا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة ، وإنما هو الله وحده والجنة والنار ، إقامة فلا ظعن وخلود فلا موت . ( 65 ) حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إن الاسلام بدأ [ غريبا ] فطوبى للغرباء ، قيل : ومن الغرباء قال : النزاع من القبائل ) . ( 66 ) عفان قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( إن الدين بدأ غريبا وسيعود كما كان ، فطوبى للغرباء ) . ( 67 ) أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن إبراهيم بن المغيرة أو ابن أبي المغيرة قال : قال رسول الله ( ص ) : ( طوبى للغرباء ، قيل : ومن الغرباء ؟ قال : قوم يصلحون حين يفسد الناس ) . ( 68 ) عبد الله بن إدريس عن ليث عن مجاهد قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء ) . ( 69 ) ابن نمير قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي ( ص ) قال : ( إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة ، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار ويقال له : هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة ) . ( 70 ) علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة قالت : قال رسول الله ( ص ) في مرضه : ( ما فعلت بالذهب ؟ فقلت : عندي يا رسول الله ، قال : ائتني بها ،
--> ( 6 / 65 ) النزاع من القبائل : التاركين لقبائلهم فلا يتابعوها على الشر إذا أرادته أو تنفيهم قبائلهم لذلك . [ غريبا ] ناقصة في الأصل وأضفناها من سنن الدارمي . ( 6 / 66 ) لان المسلمين المؤمنين كانوا قلة بين جمع الكفار والمشركين وسيعودون كذلك .